التقى الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، بالبروفيسور “أوتاكي ناوتو” (Ohtake Naoto)، الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد العلوم بطوكيو، وذلك بمقر المعهد في العاصمة اليابانية، وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي المشترك، والتوسع في مجالات العلوم الهندسية والطبية والصحية، فضلًا عن تمديد الشراكة الاستراتيجية ودعم الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST) حتى عام 2031.
تخصصات طبية وعلمية جديدة
وشهد اللقاء حضورًا رفيع المستوى ضم السفير راجي الإتربي، سفير مصر في اليابان، والدكتور هاني هلال، الأمين العام لشراكة التعليم المصرية اليابانية ووزير التعليم العالي الأسبق، والدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا، والدكتورة غادة عبد الباري، رئيس قطاع البعثات، حيث ركزت المباحثات على إطلاق تعاون جديد يركز على تخصصات دقيقة وتشمل الهندسة الطبية الحيوية، وتطوير الأجهزة الطبية، وعلوم طب الأسنان، والصيدلة، إلى جانب دعم الباحثين المصريين وإتاحة فرص للحصول على درجات الدكتوراه وأبحاث ما بعد الدكتوراه في اليابان.
امتداد لتعاون تاريخي وتكامل مؤسسي
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أهمية البناء على التعاون التاريخي بين الجانبين، والذي بدأ عبر الدعم الفني والعلمي الذي قدمه “معهد طوكيو للتكنولوجيا” قبل اندماجه التاريخي مع “جامعة طوكيو للطب وطب الأسنان” وتأسيس الكيان الجديد المتمثل في “معهد العلوم بطوكيو”، لافتًا إلى أن مصر حرصت على الاستفادة القصوى من هذه الخبرات والإمكانات العلمية والبحثية لتطوير البرامج الأكاديمية بالجامعة المصرية اليابانية لتبني أحدث ما توصلت إليه التطورات العالمية في مجالات الهندسة والعلوم الصحية بما يخدم خطط التنمية المستدامة.












