بحث حسن رداد، وزير العمل، والدكتور بهاء الغنام، رئيس مجلس إدارة جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات رعاية العمالة غير المنتظمة، والحماية الاجتماعية، والتدريب المهني والتأهيل لسوق العمل، بما يسهم في توفير فرص عمل للشباب وتلبية احتياجات المشروعات من العمالة الماهرة.
جاء ذلك خلال استقبال وزير العمل، اليوم الأحد، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، لبحث آليات الاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين في ملفات العمل والعمال.
وتناول اللقاء آليات التعاون في حصر العمالة غير المنتظمة العاملة بالمشروعات التابعة للجهاز، وإعداد قاعدة بيانات خاصة بها، تمهيدًا لشمولها بمنظومة الرعاية والحماية والدعم التي تقدمها وزارة العمل.
كما بحث الجانبان الاستفادة من خبرات الوزارة ومراكزها وبرامجها التدريبية في تأهيل الشباب وتدريبهم من أجل التشغيل داخل الشركات المتخصصة التابعة للجهاز، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات المشروعات وتدعم فرص التشغيل.
واتفق الجانبان على سرعة توقيع بروتوكول تعاون يتضمن مجالات العمل المشتركة، إلى جانب بحث تنظيم ندوات ودورات توعوية للعمال وأصحاب الأعمال بشأن تشريعات العمل وقواعد السلامة والصحة المهنية، بما يعزز الوعي بالحقوق والواجبات ويسهم في توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة.
وأكد اللقاء أهمية هذا التعاون في ضوء الدور التنموي الذي يقوم به جهاز مستقبل مصر، واتساع نطاق مشروعاته وشراكاته مع القطاع الخاص، بما يتيح فرصًا للتكامل بين جهود الدولة في الحماية الاجتماعية والتدريب والتأهيل، والاحتياجات الفعلية للمشروعات من العمالة المدربة.
وأشار البيان إلى أن جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يمتلك حصصًا في أكثر من 55 شركة، فيما تشارك أكثر من 1000 شركة من القطاع الخاص في مشروعاته المختلفة، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة للتعاون في إعداد العمالة الماهرة وتوفير فرص التشغيل، بالتوازي مع تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية للعمالة غير المنتظمة.
ويستهدف التعاون المرتقب دعم الربط بين التدريب واحتياجات سوق العمل، والاستفادة من التوسع في المشروعات التنموية لخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز كفاءة العمالة المصرية بما يتناسب مع متطلبات القطاعات الإنتاجية والخدمية.














