أعرب عدد من أولياء الأمور عن رفضهم نقل الفترة المسائية من مدرسة الجيل الحر إلى مدرسة أخرى، مؤكدين أن القرار قد ينعكس سلبًا على استقرار الطلاب وسلامتهم ومستواهم التعليمي.
المدرسة الجديدة بعيدة على الطلاب
وأشار أولياء الأمور إلى أن المدرسة البديلة تقع على طريق سريع، وهو ما يمثل – بحسب وصفهم – خطرًا على الطلاب أثناء التنقل اليومي، ويعرضهم لمخاطر مرورية قد تهدد سلامتهم.
كما أوضحوا أن طلاب الفترة المسائية اعتادوا الدراسة داخل مدرسة الجيل الحر واستقروا نفسيًا وتعليميًا بها، معتبرين أن نقلهم إلى مدرسة أخرى قد يؤثر على تحصيلهم الدراسي ويؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار النفسي والتعليمي.
النقل يزيد من أعباء الأسر اليومية
وأضاف أولياء الأمور أن الموقع المقترح لنقل الدراسة إليه يبعد عن أماكن سكن عدد كبير من الطلاب، ما يزيد من أعباء الأسر اليومية، سواء من حيث الوقت أو تكاليف المواصلات، الأمر الذي يمثل عبئًا إضافيًا على أولياء الأمور.
https://www.facebook.com/groups/139193171308158/permalink/1460731165821012/?rdid=XU0zFhFr5PZwfHoO#
وطالب الأهالي الجهات المعنية بإعادة النظر في قرار النقل، والإبقاء على الفترة المسائية بمدرسة الجيل الحر، مؤكدين أن هدفهم الأساسي هو الحفاظ على استقرار أبنائهم وضمان بيئة تعليمية آمنة ومناسبة لهم.
وأكد أولياء الأمور أنهم يأملون في فتح قنوات للحوار مع المسؤولين للاستماع إلى مطالبهم ودراسة البدائل التي تحقق مصلحة الطلاب وتحافظ على انتظام العملية التعليمية.












