أكدت دكتورة نرمين توفيق، المنسق العام لمركز فاروس للدراسات الإفريقية والاستراتيجية، أهمية زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة تنزانيا، منوهة إلى أن هذه الزيارة ليست الأولى بل سبقتها زيارة في عام 2017، مما يعكس الاهتمام الكبير والعميق من جانب القيادة السياسية المصرية بدول القارة الأفريقية وبشكل خاص دول حوض النيل.
وقالت توفيق خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية إكسترا لايف، إلى أن الحفاوة الكبيرة في مراسم الاستقبال الرسمية بحضور رئيسة تنزانيا سامية حسن تجسد عمق العلاقات التاريخية والروابط المتينة التي تجمع بين البلدين الشقيقين في شرق أفريقيا.
واضافت المنسق العام لمركز فاروس إن حجم التبادل التجاري بين مصر وتنزانيا وصل في السنة الأخيرة إلى نحو 90 مليون دولار سنويًا، إلا أن هذا الرقم لا يزال دون المستوى المأمول ولا يعبر عن الإمكانيات الحقيقية والفرص الواعدة المتاحة أمام البلدين.
وأوضحت أن هناك مجالات تعاون واسعة وضخمة يمكن استثمارها وتطويرها في المستقبل القريب، ولا سيما في قطاعات مواد البناء، والصناعات الدوائية والطبية، والصناعات الغذائية والتصنيع الزراعي، فضلًا عن الصناعات الكيماوية والهندسية التي تفتح آفاقًا جديدة للمستثمرين.
وشددت الخبيرة في الشؤون الأفريقية على أن اتفاقية التجارة الحره القارية الأفريقية تمثل فرصة ذهبية لتعزيز حركة التجارة والاستثمار المشترك بين مصر وتنزانيا وسائر دول القارة.
ودعت إلى ضرورة البناء على التنسيق المشترك وتوحيد الرؤى والمواقف داخل الاتحاد الأفريقي حيال قضايا القارة، وخاصة دعم مسار اتفاقية التجارة الحرة والعمل على تذليل كل العقبات التنموية والاقتصادية، بما ينعكس إيجابًا على رفاهية ومصلحة الشعوب الأفريقية كافة ويحقق التكامل الإقليمي المنشود.
ونوهت الدكتورة نرمين توفيق إلى أن زيارات الرئيس السيسي لا تقتصر على دول حوض النيل فحسب، بل تمتد لتشمل دول غرب وجنوب أفريقيا، مما يؤكد الرؤية المصرية الشاملة لتعزيز العلاقات الأفريقية على أساس المصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة.
وأكدت أن تنزانيا تمتلك وفرة في المياه وأراضٍ زراعية صالحة للزراعة ومشروعات طاقة هامة، مما يجعل مستقبل العلاقات بين البلدين واعدًا جدًا ويحمل فرصًا حقيقية لتعميق الشراكة في مجالات استيراد اللحوم والتبادل التجاري
https://www.facebook.com/share/v/1BFc4pHemY/












