شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي بين الوزارة وجمعية “سند للرعاية الوالدية البديلة”.
ويستهدف البروتوكول تطوير منظومة الرعاية البديلة للأطفال والشباب فاقدي الرعاية الوالدية، وضمان جودة كفالة الأطفال داخل الأسر، ومأسسة منظومة الرعاية اللاحقة لتمكين الخريجين من الاعتماد على أنفسهم.
وقّع البروتوكول أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، و عزة عبد الحميد، رئيس مجلس إدارة جمعية “سند”، بحضور عدد من قيادات الوزارة ومؤسسي الجمعية.
ويركز التعاون المشترك على إعداد كوادر وممارسين مؤهلين من خريجي الجامعات للعمل ببيوت الرعاية، ورفع الوعي المجتمعي لكسب التأييد لقضايا الأيتام والأسر الكافلة.
وفي سياق متصل، عقدت الدكتورة مايا مرسي اجتماعاً موسعاً مع ممثلي الجمعية لمناقشة المقترح التنفيذي لتأسيس «أكاديمية التأهيل والاعتماد المهني للرعاية البديلة»، والتي تعد خطوة رائدة لمأسسة المهن المرتبطة بقطاع الطفولة والنشء في مصر وفقاً لأفضل الممارسات المحلية والدولية. وتعتمد برامج الأكاديمية المقترحة على أربعة مسارات رئيسية:
- الرعاية شبه الأسرية: لتمكين مقدمي الرعاية من تطبيق الممارسات المستنيرة بالصدمات النفسية وتأهيل المراهقين للدمج المجتمعي.
- الرعاية الأسرية «الكفالة»: لتزويد الأخصائيين بأدوات تقييم الأسر الكافلة ومهارات المواءمة والدعم المستمر.
- الرقابة وضمان الجودة: لبناء قدرات الكوادر وتعزيز آليات المتابعة والتقييم لضمان جودة الخدمات.
- الحوكمة والقيادة الاستراتيجية: لتمكين مديري الدور واللجان من أساليب الإدارة المبنية على الأدلة والالتزام بالتشريعات وتحقيق الاستدامة المالية.
وشهد الاجتماع حضور هشام محمد مدير مكتب الوزيرة، وعمرو حسني رئيس الوحدة المركزية للجمعيات والعمل الأهلي، و جاكلين ممدوح رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية، ومن جانب الجمعية الأستاذة منى الشبيني عضو مجلس الإدارة، و ياسمين الحاجري المدير التنفيذي، بهدف صياغة خطة العمل التنفيذية لتسريع إطلاق الأكاديمية وإحداث طفرة بمستوى الرعاية الاجتماعية بمصر.












