نفت المستشارة هايدي الفضالي، المحامية بالنقض ورئيسة المحكمة السابقة، الاتهامات الموجهة إليها بالإساءة لمهنة المحاماة أو الانتقاص من أبنائها، مؤكدة أن تصريحاتها جرى اقتطاعها من سياقها الصحيح واستغلالها من قِبل أطراف بينها وبينهم خصومات سابقة لتصفية الحسابات وإثارة الفتنة، ومشددة على احترامها الكامل واعتزازها برسالة المحاماة والقضاء معًا ورفضها التام لمحاولات التشويه وصناعة الاتهامات من الفراغ.
وأوضحت الفضالي، في بيان صحفي، أنها تُكنّ كل الاعتزاز والتقدير لمهنة المحاماة باعتبارها مهنة عريقة وشريفة تدافع عن الحقوق والحريات وتجمع تحت مظلتها رجال القانون كافة. وكشفت كواليس الواقعة مؤكدة أنها كانت منشغلة طوال اليوم بتصوير 6 حلقات من برنامجها «نور العدل»، ولم تكن تتابع التفاصيل متداولة، إلا أن ردها جاء عقب إشارة إلى إعلان يتحدث عن تعيين قضاة بمقابل مادي ومحدد المرتب، حيث علّقت بضرورة احترام مكانة القضاة ورجال القضاء وتاريخهم، دون القصد أو الإساءة لأي طرف أو معرفة هوية صاحب الإعلان.
وأضافت رئيسة المحكمة السابقة أن مديرة صفحتها وجهت رسائل تحذيرية ضمنية لضبط النفس ومنع الانسياق وراء السب والقذف والألفاظ الجارحة، حمايةً للزملاء من المساءلة الجنائية. واستنكرت الفضالي استغلال موقفها من قِبل أحد الإعلاميين المحامين لوجود خلافات سابقة بينهما وتأويل كلامها في غير موضعه لإشعال الفتنة. واختتمت بيانها بمطالبة الجميع بعدم الترويج لاتهامات مرسلة، مؤكدة أن احترامها للقضاء لا ينقص من إجلالها لرسالة المحاماة السامية التي تفتخر بالانتماء إليها.












