أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن المواطن المصري يمثل محور جهود الدولة وخططها التنموية، مشيرًا إلى أنه «بطل الحكاية»، وفقًا لما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقال مدبولي، خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية لفعاليات «منتدى مصر 2026»، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن المواطن المصري تحمل مع الدولة أعباء الإصلاح الاقتصادي والإصلاحات الهيكلية، إلى جانب الظروف الصعبة والتحديات غير المسبوقة التي شهدتها البلاد على مدار السنوات الخمس عشرة الماضية.
وأوضح رئيس الوزراء أن المنتدى يستهدف فتح حوار جاد وبناء حول واقع مصر ومستقبلها، والاستماع إلى شواغل المواطنين ومقترحاتهم، ومناقشة القضايا التي تمس حياتهم اليومية، بما يسهم في تحديد أولويات العمل الوطني خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن الحكومة تستهدف الانتقال من طرح الرؤى العامة إلى وضع خطط تنفيذية واضحة حتى عام 2030، تتضمن حلولًا قابلة للتنفيذ والمتابعة، وتحديد مسؤوليات الجهات المعنية ومؤشرات لقياس النتائج، بما ينعكس على تحسين ظروف معيشة المواطنين في ضوء التحديات القائمة.
وأشار رئيس مجلس الوزراء، إلى أهمية تدريس اللغة العربية والتاريخ للطلاب بالمدارس الدولية، مشيرًا إلى أن ضعف إتقان اللغة العربية لدى بعض الطلاب يمثل تحديًا يستدعي التدخل للحفاظ على الهوية الوطنية.
وأوضح مدبولي، أن إضافة مادتي اللغة العربية والتاريخ إلى المجموع بالمدارس الدولية تأتي في إطار الاهتمام بمستوى إلمام الطلاب بلغتهم وتاريخ بلادهم، قائلًا إن الأمر يرتبط بحماية الأبناء والهوية الوطنية.
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء خلال المائدة المستديرة الأولى بالمنتدى، التي حملت عنوان «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، بحضور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد العزيز قنصوة.
وتطرق رئيس الوزراء إلى نظام البكالوريا المصرية، موضحًا أنه يستهدف تحقيق تكافؤ الفرص بين الطلاب، من خلال إتاحة فرص امتحانية متعددة، على غرار ما يتوافر لطلاب المدارس الدولية، بدلًا من اقتصار الفرصة على امتحان واحد في نظام الثانوية العامة التقليدي.
وأشار إلى أهمية تطوير المناهج بصورة مستمرة لمواكبة التغيرات المتسارعة في العلوم المختلفة، خاصة الرياضيات والعلوم، بما يضمن حصول الطلاب على معارف حديثة تتناسب مع متطلبات العصر.
وتناولت جلسات المنتدى سبل تطوير منظومة التعليم، والارتقاء بجودة التعلم، وتحديث المناهج وأساليب التقييم، وتأهيل المعلمين، وتنمية المهارات المستقبلية، إلى جانب ربط التعليم الجامعي والبحث العلمي والابتكار باحتياجات سوق العمل.












