أكد المهندس محمد عامر، مؤسس شركة «لرنوفا» وخبير تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي، أن الإمارات نجحت في بناء تجربة متقدمة بمجال الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من تحرك مبكر لدعم التكنولوجيا ووضعها ضمن أولويات الدولة.
وقال عامر، خلال حديثه لبرنامج «العنكبوت» على فضائية أزهري، إن الإمارات كانت سباقة في استحداث منصب حكومي معني بالذكاء الاصطناعي عام 2017، كما أطلقت في العام ذاته استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، التي تستهدف مواصلة التطوير حتى 2031.
وأوضح أن الإمارات تحتل المرتبة الأولى عالميًا في استخدام مواطنيها في سن العمل لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، تليها الدنمارك ثم سنغافورة، مشيرًا إلى أن انتشار الاستخدام يمثل أحد العوامل المهمة في بناء منظومة ذكاء اصطناعي متطورة.
وبشأن النماذج العربية، أشار عامر إلى أن التحدي الأساسي يتمثل في ضرورة الوصول إلى نتائج تضاهي ما تقدمه النماذج العالمية، إلى جانب وجود فجوة في ثقة المستخدمين بالحلول العربية، ما يدفعهم إلى الاعتماد بصورة أكبر على نماذج مثل «شات جي بي تي» و«جيمناي».
وشدد على أن تطوير النماذج العربية يتطلب توسيع قاعدة مستخدميها في المنطقة، مؤكدًا أن كثرة الاستخدام ستوفر بيانات وتجارب تساعد على تحسينها، بالتوازي مع حملات توعية ودعم حكومي لتعزيز الثقة في هذه النماذج.












