تكثف فرق الإنقاذ الدولية والمحلية جهودها الإغاثية في سباق مع الزمن، للعثور على نحو 1500 مفقود طمرتهم الأنقاض في الوديان وسفوح التلال الواقعة بين نيبال والصين؛ وتأتي هذه التحركات عقب فيضانات مفاجئة ومدمرة ضربت سلسلة جبال الهيمالايا، إثر اندفاع كتلة ضخمة من الجليد والطين والصخور نحو مجرى نهر جبلي، ما أسفر عن كارثة إنسانية مروعة عند الحدود المشتركة بين البلدين.
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية (أف ب) في أحدث تقاريرها، بوقوع قفزة حادة في حصيلة ضحايا هذه الفيضانات الكاسحة في نيبال، حيث ارتفع عدد القتلى رسمياً إلى 538 شخصاً، وسط توقعات بزيادة المؤشرات مع استمرار عمليات البحث والتمشيط تحت الركام.
وفي سياق متصل، أعلنت منظمات تابعة للأمم المتحدة عن إجلاء فرقها الإغاثية وموظفيها بشكل عاجل من المناطق المتضررة من الانهيارات الطينية في نيبال، وذلك بعد إطلاق إنذارات مبكرة تحذر من إمكانية تجدد الفيضانات الكارثية جراء عدم استقرار الأوضاع المناخية.
وأكدت الوكالات الأممية في بيان مشترك أن الكارثة الإنسانية في نيبال لم تنتهِ فصولها بعد، مشددة على أن طواقمها المتبقية تعمل في بيئة بالغة التعقيد ووضع ميداني محفوف بالمخاطر، نتيجة التهديدات المستمرة بانهيارات أرضية جديدة تعوق تدفق المساعدات وتعرقل مسارات الإنقاذ.












