أكد أحمد معطي، محلل أسواق المال، أن تصاعد الاحتجاجات في عدد من الدول الأوروبية يعكس حجم الضغوط الاقتصادية والمعيشية التي تواجهها الحكومات، مشيرًا إلى أن تداعيات هذه التحركات تجاوزت الحدود المحلية لتلقي بظلالها على أسواق المال العالمية.
وأوضح معطي، خلال حديثه لبرنامج «أرقام وأسواق» على فضائية «أزهري»، أن امتداد الاحتجاجات من فرنسا إلى إيطاليا وأيرلندا يعزز المخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار أزمة ارتفاع الأسعار وتزايد الأعباء على المواطنين.
وأضاف أن التطورات السياسية الدولية، لا سيما التفاهمات بين الولايات المتحدة وروسيا، تثير خلافات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن طبيعة العلاقات مع واشنطن، وهو ما قد ينعكس على تماسك المواقف الأوروبية خلال المرحلة المقبلة.
وأشار محلل أسواق المال إلى أن استمرار هذه الأزمات قد يضع مستقبل الاتحاد الأوروبي أمام تحديات متزايدة، مستشهدًا بخروج بريطانيا من التكتل باعتباره تجربة سابقة تعكس إمكانية حدوث تحولات جوهرية في بنية الاتحاد.
وتوقع معطي زيادة حدة الاحتجاجات خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية، محذرًا من أن عدم احتواء أزمة الأسعار قد يؤدي إلى اتساع حالة الاستياء الشعبي وزيادة الضغوط السياسية على الحكومات الأوروبية.












